«علي بابا» تطلق نموذجًا لغويًا لتحسين ترجمة التجارة

"علي بابا" تطلق نموذجاً لغوياً متقدماً لتحسين دقة الترجمة في التجارة الإلكترونية

أعلنت مجموعة علي بابا إنترناشيونال للتجارة الرقمية عن إطلاق نموذجها اللغوي الكبير “ماركو – إم تي” (Marco-MT)، الذي يمثل ثورة في مجال الذكاء الاصطناعي. تم تصميم هذا النموذج خصيصًا لإزالة الحواجز اللغوية بدقة وذكاء فائقين، معززًا الترجمة في مجال التجارة الإلكترونية.

يعتبر “ماركو – إم تي” نموذجًا لغويًا كبيرًا طوّرته “علي بابا إنترناشيونال” لتحسين ترجمة وتفسير المعاني والسياقات اللغوية بدقة متناهية. يساهم النموذج في تعزيز دقة وصف المنتجات والسلع وضمان تطابقها مع الترجمة البشرية، مما يُسهم في تسهيل تفاعل المستخدمين المتحدثين بلغات مختلفة وتوفير ترجمة دقيقة للمستندات.

وفقًا لمؤشر (FLORES)، وهو معيار لتقييم أداء أنظمة الترجمة الآلية المبنية على الذكاء الاصطناعي، تفوق “ماركو – إم تي” على المنتجات العالمية الرائدة في هذا المجال من حيث نتائج تقييم (BLEU)، الذي يقيس جودة الترجمة الآلية من حيث تطابقها مع الترجمة البشرية.

وتشير البيانات إلى تفوق ملحوظ لنموذج “ماركو – إم تي” في الترجمة من وإلى اللغة الإنجليزية مقارنةً بلغات أخرى.

التفوق في سيناريوهات التجارة الإلكترونية

يعمل “ماركو – إم تي” (Marco-MT) بسلاسة داخل أنظمة التجارة الإلكترونية، موفراً خدمات ترجمة آلية للتجار والمستهلكين. تتيح قدراته تحويل المحتوى إلى لغة الأسواق المحلية ترجمة دقيقة وصحيحة للمعلومات المتعلقة بالمنتجات والسلع، بما في ذلك العناوين والأوصاف، مما يعزز بشكل كبير كفاءة التواصل والوصول إلى المستهلكين.

على سبيل المثال، في حين تترجم الأنظمة الأخرى المصطلح الصيني الخاص بالتجارة الإلكترونية “秒杀”، الذي يعني “تخفيضات فورية”، بشكل غير صحيح إلى اللغة الإسبانية كما “eliminación rápida de un adversario” والتي تعني “القضاء السريع على الخصم”، يقوم “ماركو – إم تي” بترجمته بدقة إلى “Oferta flash” (تخفيضات فورية)، مما يعكس المعنى الصحيح.

وعلى عكس الأنظمة الأخرى التي قد تتجاهل إحدى اللغات في سيناريو المحادثات متعددة اللغات، يُترجم “ماركو – إم تي” بدقة وسلاسة جميع اللغات إلى اللغة المستهدفة.

كيف يتحقق ذلك؟

يستفيد “ماركو – إم تي” (Marco-MT) من الخبرة العميقة التي اكتسبتها مجموعة “علي بابا إنترناشيونال” عبر منصات التجارة الإلكترونية العالمية، حيث تمت معالجة مليارات البيانات المتعلقة بالتجارة الإلكترونية. يعمل هذا النمو الهائل في البيانات، بالتوازي مع التقنيات المتقدمة في تصنيف البيانات وتقييم جودتها، على تمكين “ماركو – إم تي” من التفوق في الأداء وتحقيق نتائج متميزة على معايير تقييم جودة الترجمة الآلية مثل (BLEU) و(COMET)، إضافة إلى التقييمات البشرية التي تؤكد دقة وسلاسة الترجمة وتطابقها مع المعاني والسياقات الأصلية.

كما شملت عملية تطوير “ماركو – إم تي” تعزيز تعددية اللغات باستخدام سلسلة نماذج اللغة الكبيرة “Qwen”، التي طورتها شركة Alibaba، بهدف تحسين أداء الترجمة الآلية والتطبيقات متعددة اللغات، مما يوفر إطارًا لغويًا متكاملًا وقويًا.

باستخدام ابتكارات مثل منهج مزيج الخبراء (MOE) ومنهجيات توسيع المعاملات، يحافظ “ماركو – إم تي” على أداء متميز في اللغات الرئيسية ويعزز إمكانيات اللغات الأخرى. هذا النموذج يتميز بكفاءة استخدام الموارد، حيث يتم تنشيط الأجزاء الضرورية فقط، مما يقلل من استهلاك الطاقة والوقت اللازم للمعالجة.

كما تمكنت “علي بابا” من خفض تكاليف الخدمة للنماذج الكبيرة بشكل كبير من خلال استراتيجيات تحسين مثل تصغير النموذج، والتسريع، وتقليل النماذج المتعددة، مما يجعلها أكثر فعالية من حيث التكلفة مقارنة بالنماذج الأصغر.

كيف يستفيد المستخدمون؟

حاليًا، يُستخدم “ماركو – إم تي” (Marco-MT) على نطاق واسع في المجال التجاري، حيث يظهر أداءً استثنائيًا في التجارة الإلكترونية حول العالم، اعتمادًا على الخبرة الطويلة التي تتمتع بها “علي بابا إنترناشيونال”. بالنسبة للمستخدمين الأفراد، يقدم “ماركو – إم تي” ترجمات عالية الجودة تتماشى مع السياقات اللغوية المختلفة، ويدعم مجموعة متنوعة من الأنماط والأنشطة لتلبية الاحتياجات المتعددة. يمكن للمستخدمين البدء في تجربة “ماركو – إم تي” عبر الإنترنت من خلال موقع Aidge.

خلال العام الماضي، أنشأت “علي بابا إنترناشيونال” فريقًا متخصصًا في الذكاء الاصطناعي لاستكشاف الإمكانات المتنوعة عبر 40 سيناريو مختلف، مستهدفة تحسين نحو 100 مليون منتج لصالح 500 ألف شركة صغيرة ومتوسطة.

يشهد الطلب على أدوات الذكاء الاصطناعي بين التجار نموًا سريعًا، حيث تتضاعف معدلات الاستخدام تقريبًا كل شهرين، مما يؤدي إلى أكثر من 100 مليون تفاعل يومي مع منصات الذكاء الاصطناعي. يعكس هذا النمو مدى اعتماد قطاع التجارة الإلكترونية على أدوات الذكاء الاصطناعي، بما يحدد معايير جديدة لعمليات الأعمال وتفاعل العملاء.

إقرأ أيضا:

كيف تربعت “علي بابا” على عرش التجارة الإلكترونية؟

شعار تخيل لـ التجارة الإلكترونية

مرحبا 👋
من الجيد مقابلتك.

قم بالتسجيل في نشرتنا الإخبارية لتلقي محتوى رائع على بريدك الإلكتروني كل أسبوع.

نحن لا نرسل البريد العشوائي! اقرأ سياسة الخصوصية الخاصة بنا لمزيد من المعلومات.

المؤسس و الرئيس التنفيذي لموقع تخيل Takhail لـ التجارة الإلكترونية.