بوابات التسوق الإلكتروني للبضائع المستعملة إكتسبت شعبية في الإمارات
بوابات التسوق الإلكتروني للبضائع المستعملة إكتسبت شعبية في الإمارات

بوابات التسوق الإلكتروني للبضائع المستعملة إكتسبت شعبية في الإمارات

بدأت بوابات التسوق الإلكتروني التي تتيح بيع وشراء البضائع والسلع المستعملة تحظى بشعبية متزايدة في الإمارات.

Advertisement

ولا يلزم أن تكون هذه البضائع من علامات تجارية فاخرة أو علامات تجارية مرغوبة للعثور على مشترين محتملين، ويقول علي حاجي، رئيس قسم البيع بالتجزئة في شركة “جي بي سي” ، التي تدير DubaiBazaar.ae: على عكس البوابات الفاخرة التي تتوفر فيها الملابس المستعملة والتي تحظى بطلب كبير، يمكن أن تكون السلع من فئات المنتجات الأخرى التي تبيع عبر مواقع التسوق في الأسواق الكبيرة”.

وأضاف تحت نطاق السلع الفاخرة، يملك سوق البيع المباشر هوامش في قطاعات وشرائح محددة. ويمكن أن تعمل بشكل جيد في بيع الأحزمة والأحذية والحقائب الجلدية، إلخ. ما نراه هو تغيير في المواقف عندما يتعلق الأمر بالتسوق عبر الإنترنت للسلع المملوكة مسبقًا.

ووفقاً لشركة الأسهم الخاصة MEVP يمكن أن تحقق فئة السلع الفاخرة معدلات نمو سنوية تبلغ 5 في المائة  لتصل إلى ما يقرب من مليار دولار (3.35 مليار دولار) في المبيعات بحلول عام 2020، بحسب غلف نيوز.

Dubai Bazaar

وقد سارعت الشركات الاستثمارية مثل MEVP إلى اكتشاف الفرص فقد استحوذت على أسهم في The Luxury Closet وكذلك في Modacruz and Designer-24 التي تركّز على الرفاهية. وقال وليد حنا ، الرئيس التنفيذي لـ MEVP: يستغل المستهلكون في المنطقة، وخاصة النساء، بشكل متزايد فئة الملابس المستعملة أو المستأجرة لتنويع خزانة ملابسهن دون إنفاق الكثير من النقود. وفي هذا النوع من التجارة، يمكن للمشترين أو المستأجرين امتلاك ما يصل إلى 10 سلع فاخرة بسعر واحدة.

Advertisement

ويمكن للبائعين أو المالكين تحقيق الدخل من العناصر التي لا يستفاد منها، ومن ثم، تزداد قيمة الأسواق التي تبيع البضائع المملوكة مسبقًا نظرًا لأنها توفر فرصًا فريدة لكل من البائعين والمشترين.

عن عبد القادر

المؤسس و الرئيس التنفيذي لموقع تخيل لتسوق الإلكتروني

شاهد أيضاً

يوتيوب يكشف عن أدوات جديدة لتسهيل التسوق عبر إعلانات الفيديو

يوتيوب يكشف عن أدوات جديدة لتسهيل التسوق عبر إعلانات الفيديو

أعلن موقع يوتيوب عن توفير عددا من الأدوات الجديدة التى تعرف بأدوات “الاستجابة المباشرة” والتى …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *