أكد محند بوراي، رئيس الجمعية المهنية للبنوك والمؤسسات المالية، أن نظام الدفع الإلكتروني “دي زاد موب باي” سيكون متاحًا بدءًا من جانفي 2025، مما سيسمح باستخدام الهواتف الذكية في عمليات الدفع والتحويل عبر البنوك وبريد الجزائر، بهدف تعزيز الشمول المالي في الجزائر.
وأوضح بوراي أن العملاء سيتمكنون من إجراء عمليات الدفع عبر الهاتف المحمول باستخدام تقنية مسح رموز الاستجابة السريعة، مشددًا على أهمية هذه التقنية لكونها مجانية وسريعة وعملية في تبسيط عملية الدفع الإلكتروني وتعزيز الشمول المالي في البلاد، كما توفر خيارات متعددة للمواطنين والتجار.
حالياً، تقدم ثلاث مؤسسات مالية خدمة الدفع عبر الهاتف الذكي وهي البنك الوطني الجزائري (BNA)، بنك السلام-الجزائر، وبريد الجزائر، حيث تقتصر العمليات على الزبائن داخل كل مؤسسة. وتعتمد هذه الخدمة على تقنية مسح رموز الاستجابة السريعة “QR”، مما يتيح للزبائن دفع ثمن مشترياتهم وفواتيرهم بسرعة، مع تقليل أوقات الانتظار.
وأكد بوراي أن البنوك وبريد الجزائر قد أجرت كافة الاستثمارات والتجارب الأمنية الضرورية، إلى جانب توفير التطبيقات الخاصة وربط بيانات بريد الجزائر والبنوك عبر شركة النقد الآلي “ساتيم”. وقد أعلن تجمع النقد الآلي GIE Monétique عن تفعيل النظام بداية من جانفي المقبل، مشيرًا إلى أن هذا التطوير يسهل المعاملات اليومية للمواطنين والتجار بفضل الابتكار والأمان والتشغيل البيني.
كما يتيح النظام لجميع المواطنين إجراء عمليات دفع سريعة وآمنة باستخدام رمز الاستجابة السريعة (QR) وتحويل الأموال بين الأفراد، بالإضافة إلى اشتراكات بسيطة وآمنة عبر البنوك والبريد الجزائري مع إعفاءات للمستخدمين والتجار.
تم إطلاق خدمة الدفع عبر الهاتف الذكي في الجزائر عام 2022، وشهدت لاحقًا تحسينات لجعل العمليات أكثر شمولاً عبر البنوك المختلفة بفضل منصة Switch Mobile. بالتوازي مع ذلك، تعتزم البنوك إطلاق حملة وطنية للتوعية بكيفية وأهمية استخدام هذه الخدمة.
وفيما يتعلق بالأداء، شهدت عمليات الدفع الإلكتروني عبر محطات الدفع الإلكتروني TPE ما يقارب 36 مليار دينار جزائري حتى أكتوبر 2024، بينما حققت المدفوعات عبر الإنترنت أكثر من 14.8 مليون معاملة بقيمة تقارب 39 مليار دينار. وفي قطاع الدفع عبر الهاتف المحمول، تم تسجيل أكثر من 75 مليون معاملة بقيمة إجمالية تتجاوز 434 مليار دينار جزائري.
إقرأ أيضا:
تحقيق بريطاني يكشف مخاطر صادمة عن شراء ألعاب الأطفال عبر الإنترنت: مواد سامة وعيوب خطيرة





اترك رد