زيادة غير مسبوقة في رسوم الطرود الصينية من أمريكا

الولايات المتحدة تشدد الخناق على الصين.. زيادة غير مسبوقة في رسوم الطرود الصينية تضرب تجار التجزئة

تصاعد الحرب التجارية: الولايات المتحدة ترفع الرسوم الجمركية على الواردات الصينية

في تصعيد جديد للحرب التجارية بين الولايات المتحدة والصين، أعلن البيت الأبيض عن زيادة كبيرة في الرسوم الجمركية على الواردات الصينية، بما في ذلك الطرود الصغيرة التي كانت معفاة سابقاً من الضرائب. يأتي هذا القرار ضمن سياسة الرئيس دونالد ترمب لمواجهة الممارسات التجارية التي تعتبرها واشنطن غير عادلة.

زيادة حادة في الرسوم على الواردات الصينية

وفقاً للتعديلات الجديدة التي نشرها البيت الأبيض يوم الأربعاء، ستفرض الولايات المتحدة ضرائب بنسبة 90% على الواردات التي تقل قيمتها عن 800 دولار، بعد أن كانت الخطة السابقة تقتضي بفرض ضريبة 30% فقط.

وكان من المقرر انتهاء الإعفاء الضريبي على هذه السلع في 2 مايو، بموجب قانون يعود إلى ثلاثينيات القرن الماضي. لكن الزيادة الأخيرة جاءت ردا على الإجراءات الصينية المضادة بعد الجولة السابقة من الرسوم الجمركية التي فرضتها إدارة ترمب.

شركات التجارة الإلكترونية الصينية في مرمى الضرائب

استفادت منصات التجارة الإلكترونية الصينية مثل “تيمو” (Temu) و”شي إن” (Shein) من ثغرة “دي-مينيميس” (De Minimis)، التي تسمح بإدخال سلع منخفضة القيمة إلى السوق الأمريكية دون رسوم. لكن القرار الجديد يهدف إلى الحد من هذه الميزة، مما قد يؤثر على نمو هذه الشركات في السوق الأمريكية.

زيادة رسوم الطرود البريدية

إلى جانب رفع الرسوم على الواردات الصغيرة، ستزيد الولايات المتحدة الرسوم على الطرود البريدية وفقاً للجدول التالي:

  • من 2 مايو إلى 1 يونيو: 75 دولاراً لكل طرد (بدلاً من 25 دولاراً).
  • بعد 1 يونيو: 150 دولاراً لكل طرد (بدلاً من 50 دولاراً).

استمرار سياسة ترمب التجارية رغم إشارات التفاوض

يأتي هذا التصعيد في وقت تفرض فيه إدارة ترمب رسوماً جمركية بنسبة 104% على العديد من المنتجات الصينية، رغم إشارات من مسؤولين أمريكيين إلى استعدادهم لعقد صفقات تجارية قد تخفف من حدة هذه الإجراءات.

تشهد الحرب التجارية الأمريكية الصينية مرحلة جديدة من التصعيد، مع زيادة كبيرة في الضرائب الجمركية على الواردات الصينية، بما في ذلك السلع الصغيرة والطرود البريدية. بينما تستعد الشركات الصينية لتداعيات هذه القرارات، يبقى السؤال: هل ستؤدي هذه الإجراءات إلى تغيير سياسة بكين، أم ستزيد من حدة التوترات الاقتصادية بين القوتين العظميين؟

إقرأ أيضا:

ألمانيا تشن حرباً قانونية على عملاق تجارة إلكترونية صيني

شعار تخيل لـ التجارة الإلكترونية

مرحبا 👋
من الجيد مقابلتك.

قم بالتسجيل في نشرتنا الإخبارية لتلقي محتوى رائع على بريدك الإلكتروني كل أسبوع.

نحن لا نرسل البريد العشوائي! اقرأ سياسة الخصوصية الخاصة بنا لمزيد من المعلومات.

المؤسس و الرئيس التنفيذي لموقع تخيل Takhail لـ التجارة الإلكترونية.