ثورة في تنقلات بغداد: مشروع النقل الجماعي الذكي يرى النور
في خطوة تمس حياة الملايين وتلامس احتياجاتهم اليومية، تعلن وزارة النقل العراقية عن مشروع طموح يُعيد تعريف مفهوم التنقل في العاصمة بغداد والمحافظات. مشروع النقل الجماعي الذكي ليس مجرد خطط على الورق، بل هو واقع قيد التنفيذ، يعد بحلول ذكية لأزمة المواصلات وتخفيف الأعباء على المواطن محدود الدخل والطلبة.
ما هو المشروع الذي سيغير وجه التنقل في العراق؟
يقوم المشروع على ركيزتين أساسيتين:
-
الذكاء: من خلال اعتماد أنظمة الدفع الإلكتروني المسبق، مما يضمن سرعة وكفاءة الخدمة.
-
الشمولية: عبر توسيع شبكة خطوط الحافلات بشكل غير مسبوق في بغداد والمحافظات.
فئات مستهدفة ورسالة إنسانية واضحة
ما يميز هذا المشروع هو قلبه الإنساني، حيث يستهدف بشكل خاص:
-
الطلبة الذين يعانون يومياً من تكاليف وتعب التنقل.
-
الأسر محدودة الدخل لتخفيف العبء المالي عن كاهلهم.
-
سكان المناطق النائية الذين طالما عانوا من نقص وسائل المواصلات.
إنجازات ملموسة وأرقام تتحدث عن نفسها
كشف السيد كريم كاظم حسين، مدير الشركة العامة لنقل المسافرين، عن إنجازات ملموسة تُبشر بمستقبل أفضل:
-
أسطول يزيد على 300 حافلة ذات طابق وطابقين.
-
افتتاح أكثر من 80 خطاً للنقل الجماعي في محافظات متعددة.
-
تدشين 43 خطاً جديداً في جانبي الكرخ والرصافة.
-
خطة لفتح 20 خطاً إضافياً في بغداد خلال العام المقبل.
توجيهات علياء ودعم حكومي غير مسبوق
أشار السيد كريم كاظم إلى أن رئيس الوزراء محمد شياع السوداني وجه شخصياً بتذليل كل العقبات أمام تنفيذ خطوط النقل الجماعي، وذلك لأهميتها في:
-
فك الاختناقات المرورية التي تخنق العاصمة.
-
تحسين انسيابية حركة المواطنين.
-
تشجيع النقل المستدام الصديق للبيئة.
مستقبل واعد وتطلعات كبيرة
مع الإقبال الواسع من المواطنين على استخدام وسائط النقل الجماعي، خاصة في المناطق التي تدخلها الخدمة لأول مرة، يبدو المستقبل مشرقاً لقطاع النقل في العراق. هذا المشروع ليس مجرد وسائل نقل، بل هو رسالة أمل وتجسيد حقيقي لاهتمام الدولة بتحسين جودة حياة المواطن البسيط.
المصدر: الاقتصاد نيوز بغداد





اترك رد