«الدار» تشتري أصول لوجستية بـ570 مليون درهم

«الدار» تشتري أصول لوجستية بـ570 مليون درهم
«الدار» تشتري أصول لوجستية بـ570 مليون درهم

صفقة استراتيجية بقيمة 570 مليون درهم: «الدار» تُثبّت أقدامها في قلب الاقتصاد الرقمي والصناعي الإماراتي

في خطوة تُعيد رسم خريطة الأصول اللوجستية والصناعية في أبوظبي، أعلنت مجموعة الدار العقارية بالشراكة مع مناطق خليفة الاقتصادية (كيزاد)—التابعة لمجموعة موانئ أبوظبي—إتمام صفقة استثنائية بقيمة 570 مليون درهم للاستحواذ على أجهَل أصلين لوجستيين وصناعيين في الدولة.

لكن هذه ليست مجرد صفقة شراء عقار.
بل استثمار استراتيجي في مستقبل التجارة الإلكترونية والبنية التحتية الرقمية للإمارات—بأعلى معايير الجودة المؤسسية.

🏗️ ماذا تشمل الصفقة؟ مرفقان ذكيّان يُشكّلان شريان الحياة للقطاعين الرقمي والاتصالاتي

1. أكبر مركز لوجستي للتجارة الإلكترونية في الإمارات

2. أحد أكبر مصانع الألياف البصرية في العالم

  • مُستأجر حاليًّا من قبل إمتيل (EMTEL)، الشركة الرائدة في حلول الاتصالات
  • يُنتج أنابيب الألياف البصرية والكابلات الموصولة مسبقًا (Pre-Connected Solutions)
  • يخدم مشاريع البنية التحتية الرقمية الضخمة في الإمارات والمنطقة (مثل: 5G، المدن الذكية، مراكز البيانات)

💡 مساحة إجمالية: 136,000 متر مربع—ما يعادل ~19 ملعب كرة قدم!

🌐 ميزة لا تُقدّر بثمن: اتصال استراتيجي مباشر بثلاثة شرايين اقتصادية

ما يجعل هذين الأصلين فريدين ليس الحجم أو التقنية فقط—بل موقعهما الاستراتيجي:

الاتصال
الفائدة
ميناء خليفة
توزيع بحري مباشر—تقليل وقت التوصيل للأسواق العالمية
قطارات الاتحاد
نقل بري سريع ومستدام إلى دبي، الشارقة، وأبوظبي
الطرق السريعة الرئيسية(E11، E30)
وصول فوري إلى المراكز السكانية والتجارية في أقل من 30 دقيقة

هذا الثالوث يحوّل الأصول إلى منصة توزيع إقليمية متكاملة—تخدم ليس فقط السوق المحلي، بل الشرق الأوسط، إفريقيا، وجنوب آسيا.

📈 لماذا تهتم «الدار» بهذا القطاع تحديدًا؟

الإجابة ببساطة: الاقتصاد يتحوّل من العقار السكني إلى الأصول التشغيلية الذكية.

في عالم ما بعد الجائحة:

  • التجارة الإلكترونية نمت 400% في الإمارات (2020–2025)
  • الحاجة إلى مراكز توزيع متطورة ارتفعت بشكل حاد
  • الاستثمارات في البنية التحتية الرقمية (كالألياف البصرية) أصبحت أولوية قصوى لـرؤية الإمارات 2031

بالاستحواذ على أصول مُؤجرة بالكامل لشركاء استراتيجيين (نون، إمتيل)، تضمن «الدار»:
✅ تدفقات دخل مستقرة وطويلة الأجل
✅ متاح لقطاعات نمو عالية (E-Commerce، الاتصالات، اللوجستيك)
✅ تعزيز محفظتها بـأصول مؤسسية Grade-A تُقدّر عالميًّا

ختامًا: عندما تلتقي العقارات بالذكاء اللوجستي

هذه الصفقة ليست مجرد إضافة للأصول—بل إعلان ولادة مرحلة جديدة لـ«الدار»:
من المطور العقاري إلى الشريك الاستراتيجي في بناء الاقتصاد المعرفي.

بامتلاكها قلب سلسلة التوريد الرقمي في الإمارات، تضمن المجموعة مكانة رائدة في المشهد الاقتصادي القادم—حيث لا تُقاس القيمة بعدد الوحدات، بل بعدد الطرود التي تُرسل، والبيانات التي تمر، والفرص التي تُخلق.

🚀 الدار تبني اليوم ما سيُشحن غدًا.

هل ترى أن الاستثمارات في القطاع اللوجستي ستتفوق على العقار السكني في العقد القادم؟ شاركنا رأيك!

المصدر: البيان

شعار تخيل لـ التجارة الإلكترونية

مرحبا 👋
من الجيد مقابلتك.

قم بالتسجيل في نشرتنا الإخبارية لتلقي محتوى رائع على بريدك الإلكتروني كل أسبوع.

نحن لا نرسل البريد العشوائي! اقرأ سياسة الخصوصية الخاصة بنا لمزيد من المعلومات.