عيد الفطر ينعش التجارة الالكترونية والغش يبقى هاجس للزبائن
عيد الفطر ينعش التجارة الالكترونية والغش يبقى هاجس للزبائن

عيد الفطر ينعش التجارة الالكترونية في الجزائر والغش يبقى هاجس للزبائن

تضاعف نشاط المواقع الإلكترونية المتخصصة في البيع عبر شبكة الانترنت، خلال الأيام القليلة الأخيرة التي تتزامن مع تحضيرات العائلات الجزائرية لعيد الفطر.

Advertisement

حيث تقدّم تلك المواقع عبر صفحات ذات تصف كبير على موقع الفايسبوك خاصة (الأكثر استعمالا لدى الجزائريين)، عروضها التجارية التي تحظى بإقبال كبير من قبل المتصحفين الذين باتوا أكثر اهتماما بتلك المواقع التي يجدون فيها ما لا يجدونه في المحلات والأسواق العادية، خاصة مع ارتفاع حمى المنافسة بين تلك المواقع من حيث نوعية السلع المعروضة وتنافسية الأسعار واحترامها لتوقيت تسليم الطلبيات. وفيما تحقق التجارة الالكترونية تقدما ملحوظا من حيث الاقبال بين لجزائريين يبقى هاجز التخوف منها قائما في ظل الانتشار الكبير لعديد الصفحات غير الموثوقة.

الشراء عبر النت اهتمام جديد للمستهلك الجزائري

و مع ارتفاع عدد المشتركين في شبكات الجيلين الثالث والرابع الثابت والنقال ( 34.5 مليون مشترك سنة 2017)، بدأ المستهلك الجزائري يهتم تدريجيا بهذا النمط الجديد من المعاملات بالتوجه أكثر فأكثر نحو طلب المنتوجات والخدمات عبر الانترنت متفادين بذلك مشقات الحياة اليومية مثل الازدحام ومشكل ركن السيارة وكذا نقص الوقت. وعلى غرار الاقبال الكبير للمواطنين على الأسواق والمحلات العادية، لاقتناء ملابس ومستلزمات عيد الفطر. تحظى صفحات ومواقع التجارة الالكترونية باقبال كبير من قبل المتصفحين الجزائريين، الذين بات تفاعلهم مع عروض تلك الصفحات مرتفعا جدا خلال الأيام الأخيرة، بالموازاة مع تضاعف عروض وسلع تلك الصفحات، التي تحولت إلى واجهات الكترونية للملابس بكل أنواعها وعلاماتها. وهوما تعبره المتصفحة “دنيا” (22سنة)، من حسنات مواقع التواصل الإجتماعي التي باتت توفر سلع جيدة نادرا ما يتم عرضها في الأسواق العادية بأسعار مناسبة. وتؤكد بانها أصبحت لا تقتني ملابسها إلا من تلك المواقع مع حرصها على التعامل مع المواقع الموثوقة و الأكثر تداولا في الجزائر على غرار “موقع جوميا” و “علي بابا” و” بون غود”..

التسليم و الدفع في مكان الإقامة وإمكانية التراجع عن الشراء مضمونة

من جهته يشير منير (35 سنة)، بانه لا يتعامل مع المواقع الرسمية للبيع، وإنما مع بعض صفحات البيع على الفايسبوك والتي يقوم ضمنها أصحاب محلات عادية او باعة لا يملكون محلات، بعرض منتجاتهم، عبر تلك الصفحات المتخصصة بالعرض ليتم التواصل مع أصحاب المنتجات عبر الهاتف او الماسنجر لتأكيد الطلب ومكان وتاريخ التسليم. ويؤكد منير بانه أصبح يفضل التسوق عبر تلك الصفحات التي تقدم عروضا ممتازة بأسعار معقولة وتضمن للمشتري حق التراجع عن الشراء في حال عدم رضاه عن السلع وهوعكس المحلات العادية التي بات فيها امر ارجاع المشتريات مستحيلا.

أما عن طريقة تسلم الطلب والدفع، توضح مريم (31سنة)، بانه سبق لها التعامل لأكثر من مرة مع تلك المواقع التي تتكفل بإيصال الطلبات الى مكان إقامة المشتري، ليتم الدفع بعد التسليم وبعد التأكد من نوعية السلع وإذا ما كانت تتوافق مع الطلب. وتشير مريم الى انه حدث وان ارجعت عديد الطلبات التي لم تجدها تتناسب مع اختيارها، مؤكدة بان هذا الامر هو واحد من سلبيات الشراء عن بعد، حيث ان صور الكثير من المنتوجات المعروضة تختلف كثيرا عن مستوى ما يتم تقديمه عبر تلك المواقع. وهو ما يجعل الكثير من المتصفحين يقعون ضحايا للغش في حال عدم تفطنهم لمعاينة طلباتهم قبل الشراء خاصة فيما يتعلق بالملابس التي تأخذ في العادة حصة الأسد من الطلبات، حسب ذات المتحدثة.

مسوقين بأسماء مستعارة والغش هاجس المستهلكين

لتجريب عملية الشراء عبر تلك الصفحات، ولجنا صفحة “بيع وشراء أون لاين “، التي تعتبر واحدة من أكبر الواجهات التجارية على الفايسبوك، والتي أصبحت تحظى مؤخرا بنسبة متابعة عالية من قبل المتصفحين. لنتفاجأ بالكم الكبير من التجار الذين يقدمون عروضهم عبر هذه الصفحة مقابل دفع مبلغ الاشتراك. وبعد بحث بين ما هو معروض من ملابس و أجهزة الكترونية وديكورات ومفروشات وحتى المواد الصيدلانية الممنوعة من التجارة اللإكترونية بنص القانون. تقدمنا بطلب شراء جهاز خاص بالتجميل من قبل صفحة “شرين روز” وهي صفحة باسم مستعار لفتاة تقوم بالتسويق لعديد المنتوجات الصينية، والتي قامت فعلا بتوصيل الطلب بالسعر المتفق عليه وفي المكان والزمان المحددين. وفي ردها على سؤالنا بخصوص سبب استعمالها لاسم مستعار في عملها التجاري أكدت بانها حريصة على تجنب أي مشاكل في حال خلافها مع أي زبون. مشيرا بان كل الأسماء التي تقوم بالتسويق الالكتروني هي أسماء مستعارة. وهي الميزة التي تختلف عن المواقع المتخصصة في البيع على غرار “جوميا” و “علي بابا” و “مون غود” و “واد كنيس”.. التي تحمل طلبياتهم ختم الموقع وهو ما يؤكد عملهم بشكل قانوني. على عكس تلك الصفحات التي تشتغل بشكل غير قانوني لا يشجع على التعامل معهم رغم تنافسية العروض التي يقدمونها.

Advertisement

عن عبد القادر

المؤسس و الرئيس التنفيذي لموقع تخيل لتسوق الإلكتروني

تعليق واحد

  1. هناك خطأ في المقالة علي بابا متخصص في السلع بالجملة للمستوردين

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *