العالم يستعد لتسوق يوم العزاب "السناجل داي" "Single Day" وتحقيق مبيعات تاريخية
العالم يستعد لتسوق يوم العزاب "السناجل داي" "Single Day" وتحقيق مبيعات تاريخية

العالم يستعد لتسوق يوم العزاب “السناجل داي” “Single Day” وتحقيق مبيعات تاريخية

يعد يوم تسوق العزاب أو “السناجل”، أكبر حدث تسوق في العالم، وفي أقل من عقد من الزمان، حولت مجموعة “علي بابا” القابضة المحدودة احتفالا غريبا وغير تقليدي بالشباب غير المتزوجين في الصين إلى حدث عالمي يجذب الآلاف من تجار التجزئة ومئات الملايين من المتسوقين من جميع الأعمار سواء مرتبطين أو غير ذلك، وقد انتشر ليشمل مشغلي التجارة الإلكترونية وسيشمل عددًا أكبر من المتاجر التي تم إنشاؤها في ما قبل هذا العام، لكن يظل الشيء المجهول الكبير، إلى أي مدى ستؤثر الحرب التجارية الصينية الأمريكية على مبيعاته.

وفقا لتقرير موقع “بلومبرج”، عندما يتم كتابة 11 نوفمبر عدديا – 1111 – تستحضر الأرقام الأربعة الفروع العارية للأشجار، وهي تعبير صيني عن غير المرتبطين في حرم الجامعات الصينية في تسعينيات القرن الماضي، تطورت 1111 لتصبح احتفالًا بغير المرتبطين في ثقافة تؤكد أهمية إقامة العلاقات العاطفية ويعد يوم العزاب ترياق وعلاج ناجع لعدم الاحتفال بعيد الحب، وقد تحولت الطبقة الوسطى الصاعدة في البلاد إلى ظاهرة عدم الارتباط.

“لماذا يدور يوم العزاب حول التسوق”
الملياردير “جاك ما” المؤسس المشارك لـ”علي بابا” عندما شرع في بناء الشركة، وضع فكرة الترويج للتسوق وربطها بأيام العطلة، وهي مستوحاة من تقليد الجمعة السوداء الأمريكية التي تصاحبها التخفيضات الضخمة، وقد اختار 11 نوفمبر بداية من عام 2009.

وفي حيلة تسويقية شجع عملاق التسوق الإلكتروني زبائنه العزاب على تدليل أنفسهم والاعتناء بها والاحتفال في يوم العزاب من خلال الشراء، لكن اليوم لم يقتصر على استهداف العزاب، ويستهدف بالأكثر فئة ديموغرافية معينة. جاك ما الذي لم يتقاعس منذ تولي المنصب سيشرف على مشروعه للمرة الأخيرة في عام 2018 كرئيس لشركة علي بابا ثم سيسلم مقاليد الحكم إلى دانيال زانغ.

“هل اليوم حكرا على شركة علي بابا؟”
رغم أن علي بابا، كان أول من ربط يوم العزاب بالاستهلاك، فقد انضم إليه عديد من المنافسين، مثل أمازون التي حاولت الربط بين الإجازات والتسوق والتي تعد لاعبًا صغيرًا في الصين، وجعلت اليوم الأول في عام 2015 في الولايات المتحدة موجه لنوع مماثل من جنون التسوق، ولكن الفرق بين علي بابا وأمازون هو أن الشركة الصينية هي المنصة الرقمية للتجار والمستهلكين للعثور على بعضهم البعض، في حين أن الإمبراطورية التي أسسها جيف بيزوس تبيع كثير من بضائعها الخاصة.

“هل يوم التسوق للعزاب للصينيين فقط؟”
بينما تهمين الصين على نسبة المبيعات، تحاول علي بابا جعله أكثر عالمية، وهذا يعني جلب الماركات الأجنبية في البيع للصينيين.

وهي تعمل أيضًا على تعزيز مواقعها باللغة الإنجليزية مثل موقع البيع بالجملة Alibaba.com. ستشمل نسخة 2018 مرة أخرى AliExpress، التي تستهدف المستهلكين في الخارج، ولازادا، عملية جنوب شرق آسيا.

عن عبد القادر

المؤسس و الرئيس التنفيذي لموقع تخيل لتسوق الإلكتروني

شاهد أيضاً

"الجمعة السوداء" وهم يباع للمستهلك إدفع أكثر تشتري أرخص

“الجمعة السوداء” “Black Friday” وهم يباع للمستهلك إدفع أكثر تشتري أرخص

خرج البريطاني “توني” للتسوق بحثًا عن بعض المستلزمات التي يحتاج إليها في دراسته، وعلى رأسها …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

0
Connecting
Please wait...
أرسل رسالة

عذرا، نحن لسنا أونلاين في الوقت الراهن. اترك رسالة.

* إسمك
* الإيميل
* وصف مشكلتك
تواصل معنا أونلاين

هل تريد المزيد من المساعدة؟ وفر الوقت من خلال بدء طلب الدعم عبر الإنترنت.

* اسمك
* الإيميل
* وصف مشكلتك
نحن أونلاين
تقييم

مساعدتنا على مساعدتك بشكل أفضل! لا تتردد في ترك لنا أي ردود و تقييمات.

كيف تقيم دعمنا؟

Pin It on Pinterest