المتاجر الإلكترونية و سلبياتها وطرق تفاديها

مصطلح المتاجر الإلكترونية أضحى هو الأشهر فى كافة التعاملات الإلكترونية، والأفضل أيضاً، فسعى الجميع لفهم كافة الأمور المتعلقة بالمتاجر وخاصة الوقوف على السلبيات التى هى بمثابة المتحكم الرئيسي فى التعامل مع تلك المتاجر، ومعرفة كيفية التخلص من تلك السلبيات والتعمق فى عالم التسوق المتميز عبر الشبكة الإنترنت، ثم بعد ذلك السعى خلف تحصيل كافة الإيجابيات.

– ما هو المقصود بالمتجر الإلكترونى؟

يعد المتجر الإلكتروني بمثابة محل أو سوق لعرض المنتجات لكن بأسعار قد تكون الأفضل مع خدمة التوصيل للمنزل، وغيرها من الإيجابيات التى تحتاج لمقالات لكى تحصى، وعليه ظهرت فكرة المتاجر الإلكترونية المنسدلة تحت متاجر عالمية كأمازون (www.amazon.com)، وعلى بابا (www.alibaba.com) ولا شك أن هناك المئات من المتاجر الأخري، لكن هذين الإثنين يعدان من أكبر الأسواق الإلكترونية العالمية وقد أتاحا الفرصة للكثيرين أن يمتلكوا أسواقاً تابعة لهم يعرضوا فيها منتجات من خلال الموقع وعليه يقوم الموقع بالترويج له, مقابل عمولة حوالى 10% يحصل عليها الموقع كما يفعل موقع أمازون، ولكن على الرغم من كل هذه الخدمات من تقديم المنتجات لأى دولة فى العالم, ولا يكاد يخلوا المتجر من منتج أنت فى حاجة إليه، إلا أن هناك بعض من السلبيات مثل:

– سرقة بيانات الفيزا

مع كثرة المتاجر والقدرة على إنشاء متجر بأقل سعر عن طريق شراء دومين وشراء قالب للمتجر، ومن ثم عرض المنتجات الخاصة بك من خلاله، فهناك سلبية تتلخص فى إمكانية سرقة بيانات حسابك الشخصى بكل سهولة، لكن الأمر يعتمد على مدى الثقة فى ذلك الموقع لتفادى تلك السلبية – الأخطر – فى عالم التسوق الإلكترونى، والأمر جد يسير فقط يمكن تفادى تلك السلبية بالتعامل مع المتاجر العالمية المشهورة في البداية، ومن بعدها يتم معرفة طرق الضمانات السليمة والتى تجعلك أكثر إطمئناناً عند التسوق عبر المتاجر الأخري.

– خدمات التوصيل

رغم كون خدمات التوصيل من إيجابيات التسوق الإلكترونى إلا أن بعض الدول تعانى من ضعف القدرة على إستلام المنتجات أو بالخصوص بعض المناطق فى كثير من الدول، خاصة العربية والتى تجعلك فى حاجة لتكاليف إضافية وصولاً إلى المنتج الذى تم شرائه.

نعم تعمل عديد من شركات الشحن للتميز فى تلك الخدمة حتى تتيح الفرصة للمتاجر بعرض البضائع بلا مخافة الوصول للعملاء، ليس ذلك فحسب وإنما تسعى المتاجر الإلكترونية كذلك لتفادي هذه المشكلات.

– الفترة الزمنية بين الشراء و وصول المنتج

تلك السلبية والتى قد تستغرق شهر واثنين على حسب المنتج وعلى حسب طريقة الشحن، والتى تجعل المشترى أكثر قلقاً، لكن الحل يسير وخاصة فى بداية الأمر وهو استخدام – البريد السريع – الذى بكل تأكيد يزيد فى التكلفة لكن شىء لا يذكر على أى حال حتى تفهم طبيعة التسوق ومن ثم يتلاشى ذلك العيب.

هناك سلبيات كثرة لكن بالنسبة للمشترى وخاصة للمرات الأولى فقط هذه السلبيات كل ما يشغل باله وأظن الأمر قد اتضح فلا تخشى التعامل مع المتاجر لكن بحساب.

المصدر: التجارة الإلكترونية

أنشر تعليق

التعليقات

عن عبد القادر

المؤسس و الرئيس التنفيذي لموقع تخيل لتسوق الإلكتروني

شاهد أيضاً

بالصور تزايد عمليات النصب عبر مواقع التسوق الإلكترونية

رغم أن تجربة تسوق الملابس والأجهزة الإلكترونية عبر الانترنت قد تبدو أبسط، أسهل وأرخص، إلا …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

0
Connecting
Please wait...
أرسل رسالة

عذرا، نحن لسنا أونلاين في الوقت الراهن. اترك رسالة.

* إسمك
* الإيميل
* وصف مشكلتك
تواصل معنا أونلاين

هل تريد المزيد من المساعدة؟ وفر الوقت من خلال بدء طلب الدعم عبر الإنترنت.

* اسمك
* الإيميل
* وصف مشكلتك
نحن أونلاين
تقييم

مساعدتنا على مساعدتك بشكل أفضل! لا تتردد في ترك لنا أي ردود و تقييمات.

كيف تقيم دعمنا؟