لماذا يزور مؤسس أمازون الشرق الأوسط في الوقت الحالي؟

 

في زيارة تعد الأولى من نوعها وتشبه كثيراً زيارة أحد كبار المسؤولين الحكوميين، قام مؤسس موقع أمازون Jeff Bezos بزيارة لبعض دول الشرق الأوسط منها المملكة العربية السعودية والأردن إلتقى فيها ولي العهد السعودي وبعض الوزراء ورجال الأعمال.

– تعزيز التجارة الإلكترونية في الشرق الأوسط

فيما يبدو أن الهدف من زيارة مؤسس أمازون للشرق الأوسط، هو تعزيز التجارة الإلكترونية في المنطقة خصوصاً مع صعود التجارة الإلكترونية فيها بقوة، حيث تشير الإحصائيات لإتجاه الكثير من سكان الخليج العربي والسعودية على وجه الخصوص في الآونة الأخيرة إلى التسوق والإستيراد والتصدير عبر شبكة الإنترنت. هذا بجانب مصر التي تعد السوق الإستهلاكية الأكبر في العالم العربي. 

كذلك يرى مؤسس أمازون أنه لابد لأمازون من الدخول إلى منطقة الشرق الأوسط خصوصاً وأن التجارة الإلكترونية في العالم العربي تمثل حالياً نسبة تصل إلي 0.4% من الناتج القومي وهي نسبة ضئيلة مقارنة بالتجارة الإلكترونية في أمريكا وأوروبا لكنها مع ذلك هي الأسرع نمواً.

– صفقة الإستحواذ على موقع سوق.كوم

ترددت في الآونة الأخيرة شائعات عن صفقة إستحواذ من قبل أمازون على موقع سوق.كوم، في صفقة قد تصل تكلفتها إلى مليار دولار أمريكي. وهذا وفقاً لما ذكرته الكثير من المواقع ووسائل الإعلام.

هذه الصفقة لاتقل أهمية عن صفقات الإستحواذ العالمية، حيث أن موقع سوق.كوم يعرف ‘بأمازون الشرق الأوسط’ ويعد الأكبر من حيث حجم المبيعات والإنتشار في منطقة الشرق الأوسط.

– البلد العربي الأنسب لإنشاء المشاريع التكنولوجية

وصرح مؤسس أمازون خلال زيارته عن إعتقاده بأن العاصمة الأردنية عمّان تعتبر المناخ الأنسب لإنشاء المشاريع التكنولوجية، وقد يرجع السبب في ذلك إلى الإستقرار الذي تتمتع به المملكة الأردنية الهاشمية. أو قد يرجع ذلك إلى الدعم الذي تقدمه الحكومة لتوفير المناخ الإستثماري المناسب.

وفي النهاية قد يرجع سبب زيارة مؤسس أمازون للشرق الأوسط لعدة أسباب حاولنا ذكرها، لكن في المجمل فإن هذه الزيارة بالتأكيد سيكون لها أثراً إيجابياً على التجارة الإلكترونية العربية بشكل عام.

المصدر: التجارة الالكترونية

أنشر تعليق

التعليقات

عن عبد القادر

المؤسس و الرئيس التنفيذي لموقع تخيل لتسوق الإلكتروني

شاهد أيضاً

أفضل 6 شركات تجميع الشحنات و إعادة إرسالها للعميل

  لعل ابرز المشاكل التي تواجه اي متسوق عبر المواقع الأوروبية أو المواقع الغير عربية …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *