بسبب كورونا والغلاء عودة التسوّق "أونلاين" و"الدليفري" في لبنان
بسبب كورونا والغلاء عودة التسوّق "أونلاين" و"الدليفري" في لبنان

بسبب كورونا والغلاء عودة التسوّق “أونلاين” و”الدليفري” في لبنان

فرضت جائحة “كورونا” على اللبنانيين نمطاً جديداً، وخلال ذروة التفشي والاقفال القسري وملازمة المنازل حفاظاً على السلامة، ازدهرت ظاهرة التسوق “اونلاين”. بداية لم يتقبل كثر الفكرة على اعتبار انها تحرمهم من متعة التسوق الميداني، لكن اليوم مع بدء موجة رابعة من انتشار الفيروس وارتفاع سعر المحروقات والغلاء عادت لتنشط مجدداً على قاعدة التوفير.

Advertisement

ما ساعد في تنامي هذه الظاهرة هو دخول الشركات والمحال التجارية ذات الماركات العالمية والمشهورة على خط البيع “اونلاين” وتوصيل “الدليفري” الى البيت من دون اي عناء او مشقة، في محاولة لمواجهة الركود الاقتصادي والافلاس والاقفال، مع تقديم تشكيلات واسعة وعروضات وتنزيلات تتيح الاختيار وفق مختلف الاذواق من جهة والامكانيات المادية من جهة أخرى.

ويقول العامل في مجال التوصيل “الدليفري” حسان أطرق لـ”نداء الوطن”: “مع بداية جائحة “كورونا” بدأت الفكرة تلقى رواجاً، ثم تراجعت مع عودة البلد الى حياته شبه الطبيعية قبل اشهر لتنشط مجدداً اليوم مع الغلاء وارتفاع اسعار المحروقات، كثير من الناس باتوا يفضلون التسوق الالكتروني او خدمة “الدليفري” سواء في الطعام او الثياب او اي من اغراض البيت توفيراً للمال او التزاماً بتطبيق بروتوكول التباعد الاجتماعي.

نعتمد على التنقل بالدراجات الكهربائية، لانها اوفر وبالتالي يكون سعر التوصيل مقبولاً وأقل كلفة، ويتراوح في نطاق صيدا ما بين 10 -15 الف ليرة لبنانية، واذا تكرر اكثر من طلب نراعي الزبون قدر المستطاع وعملية التسوّق الإلكتروني لا تحظى بالاجماع، اذ ينقسم المواطنون بين مؤيد على اعتبارها حاجة في الحياة اقتداء بالدول الخارجية المتطورة، وضرورة في ظل انتشار “كورونا”، وللتوفير في ظل الازمة اللبنانية والغلاء، وبين رافض على قاعدة ان التسوق online يفقد المتعة والبهجة من الشراء، والاهم ان النوعية غالباً ما تكون على غير المتوقع واقل جودة ما يجعلهم عرضة للغش.

وتقول نوال البطش: “أصبحت افضل التسوق الكترونياً لان عملية الشراء تتم بتأن وليس بانفعال، ويصل الغرض بسرعة قصوى، والاهم انها تضبط الموازنة المالية للعائلة.

Advertisement

كثير من رفيقاتي ينزلن الى السوق ولا يتحكمن بمصروفهن في التبضع ويشترين اشياء لا حاجة لهن بها وانما يبهرهن المشهد“.

 في المقابل، ترفض سمر عدلوني الفكرة من اصلها، وتقول لـ “نداء الوطن”: “التسوق لا يحلو الا بالتجوال ومن محل الى آخر، والاطلاع على مختلف الانواع والاشكال، والاهم التأكد من النوعية والحجم اي القياس، اغلب الذين يشترون الكترونياً يقعون في هذا الخلل والبعض لا يرده او يصبح صعباً“.

إقرأ أيضا:

كورونا ينعش التسوق الإلكتروني للسيدات في الصين

Advertisement
Advertisement

عن عبد القادر

المؤسس و الرئيس التنفيذي لموقع تخيل لتسوق الإلكتروني

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.